{وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً } فعلا اخر حاجة كنت اتوقعها انى اقفل استراحتى العزيزة دى لاى سبب من الاسباب . بس الخواجة بلوجر حطنى فى دماغه من شهرين فاتوا ومش عارف ليه . الحكاية بدأت لما كنت باجى اكتب بوست كنت بالاقى الجدول اللى باختار منه حجم الخط والالوان رايح ومش لاقيه . فكنت باضطر اكتب البوست من الاكسبلورر وبعدين ارجع اعدله من الفاير فوكس ودى مش نباهة منى لاسمح الله ولا عبقرية نتاوية اد ما هى من باب الشاطرة تغزل برجل حمار واطبخى يا جارية كلف يل سيدى والمضطر يركب الاتوبيس والسكك الضلمة دى . ويا ريت الشاطرة دى نفعتها شطارتها الا انى كمان ما بقتش اعرف اعدل البوست وشريط الادوات اختفى من الفاير فوكس كمان . و ما بقاش ينفع اكتب البوست الا بخط اسود وصغير زى ما حضراتكو مش شايفين كدة !! وعليه لانى مش قادر ابعد عنكو فقررت اضحى بالمدونة العزيزة دى بس هاسيبها لانها غالية اوى على قلبى واعمل مدونة جديدة اسمها "استراحة " اللينك بتاعها فى الجنب زيها بالظبط بس بحساب جديد عشان افضل معاكو وافضل كابس على نفسكو كدة على طول . ويا رب المدونة الجديدة تعجبكو وتشرفونى فيها زى ما شرفتونى فى اللى قبليها . ودمتم .
ده اخر مثل سمعته من ستى الله يرحمها ومش فاكر ايه المناسبة الطاهرة اللى هى قالته فيها . بس ده اخر عهدها بالدنيا . عادة الناس الكبار دول لما يموتوا يجمعوا عيالهم ويقولولهم على ثرواتهم او ديونهم او يتشهدوا اى حاجة فى السكة دى انما الله يرحمها جمعت عيالها واحفادها وسألت علينا فردا فردا ولما اطمنت اننا كلنا موجودين بصت فى السما كدة وغابت خمسة ورجعلتنا وقالت المثل ده واتشهدت ورجعت روحها للى خلقها . ظاهريا طبعا المثل ده بيتقال للى بيلعبوا قمار انما والله لما فكرت فيه لقيته مش بتاع قمار ولا حاجةده هو حياتنا نفسها . انا كنت فى سنة سادسة ساعتها وعمره ما طلع من دماغى . لقيت حياتنا كدة . وباقصد باحنا دى كل حد حاسس انه مش مبسوط ومش عارف ليه . يعنى كل حد عنده كل اللى ممكن يخليه سعيد بس هو مش حاسس بكدة . حياتنا نفسها احيان كتير لما بنفضى وتخف مشاغلنا العادية وننفرد بنفسنا ونفكر فى حياتنا ما بنبقاش راضيين عنها . واحيان كتير بنبقى نفسنا نبقى زى التعابين نغير جلدنا ونبقى حد جديد . ويمكن الجديد ده ما يبقاش احسن من اللى احنا عليه انما الرغبة فى التغيير نفسها هدف نبيل . بس المشكلة ان قرار تغيير حياتنا ده مش سهل ابدا مع انها حياتنا احنا انما لما تقرر تغيرها لانك زهقان منها تلاقى 100 حد جى فى دماغك ومنعك من التغيير ده . ومن حقه يمنعك كمان .
يعنى مثلا لو اتخنقت من شغلك وحبيت تغيره تلاقى كل اللى حواليك بيلوموك على ده وتسمع كم نصايح اقلها يخليك تموت نفسك احسن ما تغير شغلك !! النصايح دى من عينة وهتعمل ايه والخبرة اللى عندك واللى تفهم فيه احسن من اللى ما تفهمش فيه وهكذا .. وان اتمسكت برأيك وسبت شغلك عشان تحقق اللى نفسك فيه تلاقى نفسك دخلت فى لعبة قمار ممكن تكسب وممكن تخسر وان خسرت تلاقى نفسك عايز تعوض فتخسر اكتر واكتر..
ساعات تفكر فى مغامرة وهمية تعملها تلبس جينز مثلا وتلبس كابوتاخد حد بتحبه وتطلع الهرم او تلفوا فى وسط البلد او تدخلوا سينماوتسرح فى تفاصيل كتير ممكن تحصل وتلاقى نفسك سعيد جدا لو عملت كدة بس لما تيجى تنفذ تلاقى نفسك كسلت وحسبت مية حسبة تخلى المشروع يصفى على شوية الافكار اللى حلمت بيها وانت قاعد مكانك . " تخسر " تيجى بقى تعوض الخسارة دى بيوم تانى تفاصيله سهلة شوية عليك يعنى من غير مغامرات تلاقى نفسك احبطت لان مش ده اليوم اللى كان فى دماغك وترجع متضايق اكتر مما رحت .
تحب حد فى خيالك وتعيشه بكل جوارحك وتعمله تفاصيل كتير اوى لدرجة انك تطمن عليه قبل ما تنام وتصبح عليه اول ما تقوم من النوم وتعمل حسابه فى شاى الساعة 5 بتاع البلكونة ده وتاخده فى حضنك قبل ما تنام وبعدين تلاقيه خيال وتلاقى الواقع حاجة تانية" تخسر " وتيجى تعوض الخسارة وتطبع الواقع على الخيال تخسر اكتر ..تخسر الواقع والخيال .
تحس فجأة ان حياتك دايرة مفرغة وان ليلك زى نهارك ونهارك زى ليلك وما فيش جديد وانت اصلا مش عاجبك القديم ولا الجديد تخسر تيجى تحاول تعوض ده تفتكر على طول رباعية صلاح جاهين
اقلع غماك يا تور وارفض تلف
كسر تروس الساقية واشتم وتف
قال بس خطوة كمان وخطوة كمان
يا اوصل نهاية السكة يا البير يجف
طبعا الخطوة عمرها ما هتخلص لان التور بيلف بحركة دائرية ما لهاش اخر ولا البير عمره هينشف بس لانه ثور مش فاهم ومش عايز يفهم وسعادته فى حموريته دى !! انما احنا بنى ادمين يستحيل نفضل عمرنا كله نلف حوالين نفسنا لا بنطلع لقدام ولا بنرجع لورا .
يبقه لما تخسر ما تحاولش تعوض الخسارة ودور على المكسب فى حاجة تانية وحاول ترضى على اد ما تقدر بالنصيب اللى ربنا اختاره . ومش النصيب فى الحاجات الكبيرة بس النصيب ده فى اللقمة حتى اللى بتاكلها . لو ربنا عارف ان اللقمة دى فى صالحك ومن نصيبك ما حدش هيحلم بيها حتى غيرك . لو قدرت توصل للدرجة دى من القناعة اكيد هتبقى سعيد . ولما ده يحصل يا ريت تقولى عملت كدة ازاى ؟؟!!
القصيدة دى محض خيال مريض وافتراء كاذب من مؤلفه ولا يمت للواقع بصلة . اه وربنا وربنا وربنا " على رأى مها زين " وأى تشابه بين أحداثه والواقع فهو من قبيل الصدفة المهببة !!
المدعوق التليفون راخر سكته مرة رن التانية واللى كان بيرن عيل اتأخرت على حصته وبيفكرنى بيها . الواد ده انا عملتله ديليت من التليفون
وديليت من حياتى كلها بعد كدة والله الغنى عنه وعن فلوسه !!
المهم طبعا انا حاولت الطف من الموقف وادعى ان حد لعب فى التليفون وغير النغمة انما على مين ما انا اتفقست خلاص . وعمنا حذيفة قام من قدامى من غير ما يستأذن حتى وادعى انشغاله بالبيع لزبون وهمى . انا طبعا فكرت ارن على ماما بس انا مش عارف الموبايل بتاعها
ممكن رنته تقول ايه فاحطها فى نفس الموقف السخيف مع الستات اللى جوةودى امى برضه حتى لو كانت باعتنى من شوية !!
المهم ما اطولشى عليكوا استنيتها تحت لغاية ما نزلت وبعدين بعد ما حاسبنا لقيتها مطلعة فلوس للولد اللى بيعبى الهدوم فىالشنط " مع انها
عمرها ما عملتها " انما عشان البخت لقيت الواد اتنفض ورفض وقال شوية كلام فهمت منهم ان ده حرام عشان هو بيعمل شغله واى حاجة
زيادة تبقى رشوة وحاجات فى السكة دى . طبعا انا سكت خالص لا الموضوع يكبر وخدت ماما من ايدها ومشيت .
ـ هنونة
. نعم يا ماما
ـ انا تعبتك معايا
ـ لا يا حبيبتى ولا يهمك تعبك راحة
ـ كمل جميلك بقه
ـ أأمرى يا ست الكل
ـتعالى معايا انا واختكبكرة عشان اشتريلها شوية حاجات من هنا
اولا انا متشكر جدا لكل اللى علقوا عندى البوست اللى فات " نونا و kochiaواحمد ومحمد وكيارا ومحاسن وسهر "ومتشكر جدا على نصايحهم الغالية دى ومتشكر اصلا لاهتمامهم . ومن باب التغيير بس كتبت الكلام ده وبعده هاخد أجازة تدوينية طويلة مش عارف هتخلص امتى . وانا مش مسئول عن الابيات دى لانها مختلفة تماما عن كل اللى كتبته هنا قبل كدة فان طلعت حلوة يبقى بسبب نصايحهم وان طلعت وحشة فأكيد لآنى ما سمعتش النصايح دى كويس !!